عن النادي

اهتمت المملكة العربية السعودية بالصقور والصيد بها مبكراً حيث تُعد الصقارة موروثاً ثقافيًا عريقاً يتضمن قيم وأخلاقيات ميزت الصقّار في الجزيرة العربية، إضافة إلى أن المملكة منطقة استيطان لأنواعٍ مختلفة من الصقور، وممراً لأخرى مهاجرة.

وارتبطت الصقور بالإنسان في الجزيرة العربية منذ آلاف السنين إذ يعتبر الصيد بالصقور أو “الصقارة” طريقة حياة وهواية توارثها العرب جيلاً بعد جيل، ومنها كانت ريادة الصقّار العربي الدولية حتى أصبح تفوق الصقارين العرب في تدريب الصقور والصيد بها مسلم به عالمياً.

كما انضمت المملكة للاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الصقور من الانقراض وحماية الطيور المهاجرة، بالإضافة إلى أن قرابة 20 ألف صقار يمارس هواية الصقارة بالمملكة.

واستكمالاً للدور الريادي للصقّار العربي واهتمام المملكة بهذا الإرث، جاء الأمر الملكي بإنشاء نادي الصقور في المملكة بتاريخ 26/10/1438 هـ الموافق 20/7/2017م بهدف إيجاد رابطة تجمع للصقارين نظراً لأهمية رعاية الصقور والاهتمام بها ولارتباط تلك الهواية بتراثنا وثقافتنا.

ويهدف النادي للمحافظة على التراث التاريخي والتقاليد المرتبطة بثقافة الصيد بالصقور ولعب أدوار تتعلق بالتوعية والتدريب والبحوث وبرامج العمل لحماية الصقور وازدهار رياضة الصيد بها لتبقى إرثا يُتوارث في المملكة جيلا بعد جيل.

الرؤية

مملكة عربیة سعودیة حیث یزدهر الصید بالصقور وتتم حمایتھ مع التقالید الأخرى في المملكة لصالح أجیال المستقبل.

الرسالة

المحافظة والترويج للتراث والتقاليد التاريخية لثقافة الصيد بالصقور في المملكة العربية السعودية.